تُعقِم شركة جولي للبترول ندوة الابتكار العلمي والتكنولوجي، وتبدأ رحلةً جديدةً نحو التنمية عالية الجودة
في ٢٧ فبراير ٢٠٢٥، عقدت شركة أنهوي جولي لتجهيزات الحقول النفطية المحدودة ندوةً موضوعيةً ناجحةً بعنوان "تجميع قوة الابتكار وكتابة فصلٍ جديدٍ في مجال النفط – الاستفادة من فرص المنطقة الصناعية لتحقيق تنمية عالية الجودة". وتم تنظيم هذه الفعالية بدقةٍ بالغةٍ لجمع الحكمة الجماعية لجميع المشاركين، مما سهّل إجراء مناقشاتٍ متعمِّقةٍ وعمليةٍ حول المسارات المحددة والاستراتيجيات القابلة للتنفيذ والإجراءات الملموسة اللازمة لتحقيق الشركة لتنمية عالية الجودة من خلال الابتكار التكنولوجي والتوجُّه الاستراتيجي.
خلال الجلسة الافتتاحية، شرع قسم الإدارة في إجراءات الاجتماع بعرضٍ منهجيٍّ ومتعمِّقٍ حول الأهمية الاستراتيجية الجوهرية والإلحاح المُلحِّ للابتكار التكنولوجي بالنسبة للنمو الطويل الأمد لمعدات حقل جولي النفطي. ففي مواجهة المنافسة المتزايدة شدةً داخل قطاع النفط والغاز، والتسارع المتسارع لدورات التحديث التكنولوجي، توصَّلت الشركة إلى توافقٍ داخليٍّ عميقٍ يقضي بأنَّه لا يمكنها التغلُّبَ بفعاليةٍ على الاختناقات المرتبطة بالموارد والتكنولوجيا ووصول السوق إلا عبر تنفيذٍ ثابتٍ واستمراريٍّ لاستراتيجيةٍ قائمةٍ على الابتكار، وبذلك تُعزِّز باستمرارٍ قدرتها التنافسية الأساسية وتُوطِّد مكانتها الرائدة في السوق.
وبعد ذلك، ألقى المدير العام خطابًا رئيسيًّا ركَّز فيه على نقل وتأويل الروح الجوهرية لمؤتمر الابتكار العلمي والتكنولوجي والتنمية عالية الجودة في الحديقة، الذي عُقد في وقتٍ سابق من ذلك اليوم. وشدَّد المدير العام على أن المؤتمر قد رسم مسارًا واضحًا ووفَّر توجيهًا استراتيجيًّا لتطوير الشركة في المستقبل. وحثَّ جميع الإدارات التابعة لشركة جولي لمعدات حقول النفط على التماشي الوثيق مع مبادرات الابتكار والتخطيط الاستراتيجي للحديقة، مُؤكِّدًا أهمية الفهم الدقيق واستغلال فرص الحوافز والدعم السياساتي المتاحة، لتحويل المزايا الموقعية والسياسية للحديقة بفعالية إلى دوافع داخلية قوية لنمو الشركة. ومن أبرز محطات الفعالية، التسليم الرسمي لجائزة «الشركة التكنولوجية المتميِّزة» للشركة من قِبل سلطات الحديقة — وهي شهادةٌ نالتها الشركة بعد جهدٍ كبير، وجذبت اهتمامًا واسع النطاق، وعزَّزت بشكلٍ ملحوظ ثقة وروح جميع المشاركين، مُؤكِّدةً الجهود السابقة التي بذلتها الشركة في مجال الابتكار.
شهدت جلسة التبادل والنقاش اللاحقة تركيزًا شديد الاهتمام من قِبل رؤساء الأقسام والكادر الفني الرئيسي على الموضوع المركزي المتمثل في «التطبيق الشامل لروح الابتكار التي يتحلى بها الحديقة الصناعية». وشارك كلٌّ منهم تباعًا خطط ابتكار أقسامهم للمرحلة القادمة والتجارب العملية الأولية التي حققوها. وشارك الحاضرون بنشاطٍ وحماسٍ كبيرين، حيث سادت أجواء التفكير الحيوي والحوار الصريح حول عددٍ من المواضيع الجوهرية والعملية، مثل: «كيفية الاستفادة الفعّالة من المزايا السياساتية التي توفرها الحديقة لتعزيز كفاءة الابتكار الداخلي» و«كيفية تعزيز آليات التعاون بين الأقسام المختلفة لتيسير تنفيذ مشاريع الابتكار الكبرى». وأسفر النقاش الحرُّ والبنّاء عن عددٍ كبيرٍ من التوصيات المستقبلية القابلة للتنفيذ، ومن أبرزها مقترحاتٌ تتعلق بإنشاء آليات داخلية أكثر جاذبية لتحفيز الابتكار، وبيئة داخلية أكثر تحمُّلاً للأخطاء وتشجّع التجريب والتعلُّم منها، فضلًا عن تعزيز التعاون النشيط بين القطاعين الصناعي والأكاديمي والبحثي والتطبيقي مع الجامعات المرموقة محليًّا ودوليًّا والمؤسسات البحثية الرائدة عالميًّا، وذلك لمواجهة التحديات التقنية المشتركة.
وفي خطابه الختامي الشامل والمؤثر، أوضح المدير العام بشكلٍ أكبر الأولويات الرئيسية وخريطة الطريق التفصيلية لجهود الشركة في مجال الابتكار التكنولوجي خلال الفترة القادمة. وشدد على ضرورة تكثيف الجهود لجذب الكفاءات الرائدة من ذوي المهارات العالية وتوفير بيئة تنموية منهجية للعلماء الشباب والمتخصصين في المجالات العلمية، وكذلك التنويع النشط لمصادر التمويل المخصصة للاستثمار في الأبحاث والتطوير، وتعزيز التعاون الاستراتيجي مع المؤسسات البحثية الرائدة خارج الشركة وشركائها في سلسلة القيمة الصناعية. والهدف العام هو إنشاء نظام بيئي شامل للابتكار أكثر انفتاحاً واندماجاً وفعاليةً. وباستشراف المستقبل، ستتمسك شركة أنهوى جولي لمعدات الحقول النفطية بمتطلبات التنمية عالية الجودة، وستقوم بامتصاص توافق الآراء الذي تم التوصل إليه في هذه الندوة وتنفيذه تنفيذاً كاملاً، وستُقدِّم جميع المبادرات الابتكارية المقترحة تدريجياً وبثبات. كما ستواصل الشركة ترسيخ وجودها في إطار خطة التنمية الابتكارية للمجمّع الصناعي، مستفيدةً من الدعم السياسي والمزايا التقنية المتراكمة لديها، لكي تحقق تقدماً متواصلاً في اكتساب التكنولوجيات الأساسية والمفتاحية في مجال معدات الحقول النفطية. وتسعى الشركة إلى تقديم منتجات أكثر جودةً وموثوقيةً، وحلول شاملةٍ للصناعة النفطية العالمية، وفي الوقت نفسه المساهمة بقدرٍ كبيرٍ في التنمية الابتكارية والارتقاء الصناعي لقطاع تصنيع المعدات في المنطقة. علاوةً على ذلك، شجَّع المدير العام جميع الموظفين — وبخاصة الخبراء الفنيين والكوادر الأساسية — تشجيعاً حماسياً على تحمل مسؤولياتهم ومهامهم، والمشاركة الفعالة في الممارسات الابتكارية، ودمج طريقة التفكير الابتكاري والمنهجية الدقيقة والصارمة في العمل بوعيٍ تامٍ في جميع جوانب الأبحاث والتطوير والإنتاج والإدارة اليومية، مما يسهم جماعياً في إثراء رحلة الشركة نحو التنمية المستدامة والمرتفعة الجودة والمستقرة بالحكمة المستمرة والقوة الملموسة.
إن استضافة هذا الندوة بنجاح قد ساهمت فعليًّا في ترسيخ توافقٍ واسعٍ وعميقٍ بين جميع موظفي شركة جولي لمعدات حقول النفط على أن «الابتكار هو القوة الدافعة الرئيسية للتنمية». وقد نجحت هذه الندوة في توحيد الرؤى، وتوضيح الاتجاه الاستراتيجي وخريطة الطريق العملية المحددة، ووضعت أساسًا فكريًّا راسخًا ودليلًا تشغيليًّا عمليًّا لتمكين الشركة من تحقيق تنمية ذات جودة أعلى وكفاءة أكبر واستدامة أعمق، يقودها الابتكار التكنولوجي. وباستشراف المستقبل، فإن شركة جولي لمعدات حقول النفط مستعدةٌ للاستمرار في أداء دور ريادي وتطبيقي في مجال الابتكار داخل القطاع. وهي ملتزمةٌ باستمرار استكشاف طرق جديدة، والتغلب على التحديات التقنية والتسويقية، والإسهام بقدرٍ أكبر من القوة المؤسسية والحكمة التنظيمية في عملية تحويل وتطوير وازدهار قطاع النفط الصيني على نحو مستدام، وكذلك في تعزيز أمن الطاقة الوطني. 